حكايا الكبار (حلم البسطاء) الحلقة الأولى
كان الظلام يلف المكان، وأنا علي سطح البناية وأحمل أختي الصغيرة التي تبلغ من العمر 14عاما وكأنها ابنة السنتين وبجانبي أختي الكبري تنظر إلي والرعب يقفز من عينيها وإذا بنا نهرول نزولا علي سلم تلك البناية وتتوارد بنا الأفكار إنه الجيش الأمري... يضرب منطقتنا، ما إن وصلنا إلي أسفل البناية وإذا بشاب أسمر مجعد الشعر عمره بين الخامسةعشر والسابعة عشر يتحدث إلي شخص آخر لم أره، ولكني فررت مسرعة خائفة كي لا يرانا وأخبرت أختي الكبري أن تختبئ قبل أن تلمحنا عيناه قائلة لها إنه من الجيش الأمري.... ..
كان دوي القنابل قد سبق كلماتي، وإذا بنا نشاهد نيرانا تأكل الأرض، وأبناء الجيران يلعبون ويلهون ويقتربون من تللك النيران وكأنها لعبة من الألعاب التي اعتدادوا أن يمارسوها.
فما الذي يضير الواحد منهم أن يضع صاروخا داخل زجاجة ومن ثم يستمتعون بالصوت الصادر عنه ما المتعة في ذلك لا أدري؟ ولكن كعادة الطفل المص... العظيم صاحب أكبر رقم قياسي في صناعة المفرقاعات ،والحائز علي جائزة المرتبة الأولي في إزعاج الغير في كل المحافل الدولية...
.. انطلقت أريد ملاذا آمنا، خرج الشاب الأسمر ولكن بهيئة أخري هيئة أمريك.... بحتة تجمع بين كل من بروس ويلس وبن استيلر مع الفارق بينهما ولكنه كان هجين منهما هو جسد بروس ويلس، ورأس بن استيلر وقد حلق شعره بحيث يبدو موجودا وغير موجود في الوقت نفسه...كيف لا أدري؟
خرج ومعه كلاشنيكوف أو أر بي جيه.... لا أعلم؟ لم أكن ولن يكون لدي معرفة بتلك الأمور التي لطالما كرهتها وكرهت حتي فكرة رؤيتها علي التلفاز في الأفلام المسماه بالأكشن..
ماعلينا من الأراء الخاصة... خرج وعليه حلة سوداء تظهر منكبيه العريضين، وعضلات ذراعيه القوية.... و.....
يتبع،،


تعليقات
إرسال تعليق