الفقمة الضائعة (القصة تحكي عن الفقمات المهددة بالإنقراض)





كان والد جاك يمتلك سفينه كبيرة تشق البحر   كل يوم  يخرج بها لصيد الكثير والكثير  من الأسماك ثم يعود بها إلي بلده ليبيعها ويقبض الكثير من الأموال وكان جاك يرافق والده علي السفينة في أيام العطلة.
وفي يوم مشمس وجميل صعد جاك علي ظهر السفينة ليتأمل المياه والأمواج، فإذا به يري شيئا من بعيد ، عندما اقتربت السفينه من هذا الشئ الغريب إذا به فقمة صغيرة وحيدة ،أشار  جاك إلي والده ليشعره أنه  يريد أن يريه شيئا فصديقنا جاك لايستطيع الكلام ولايسمع الأصوات ولا الألحان  لكن لديه قلب كبير يعي كل الأشياء وعينا ثاقبه تتأمل المخلوقات، أمسك جاك بيد والده وأخذه  ليري الفقمة الجميلة ، اندهش  والد جاك لما رأي الفقمة ونادي علي صياد أخر وأمره  أن يجلب شبكة متينه ورفع بها الفقمة وانزلها في حوض مياه علي السفينه


أخذ ينظر جاك إلي الفقمة ويشير إلي والده أنه يشعر بالسعادة لأن الفقمة صارت معهما علي ظهر السفينة.
ظل جاك يتأمل الفقمة التي أخذت تدور وتدور في الحوض وكأنها تريد أن تخرج أو  تبحث  عن شئ  ثم شعرت باليأس فتكومت علي نفسها في هدوء.
  هنا...  نظرجاك لعيني الفقمة وأخذ يحدثها بقلبه لما أنت حزينه أيتها الفقمة الصغيرة تفاجأ جاك لماسمع صوت الفقمة تقول له يبدو عليك أنك ولد طيب وستساعدني علي العوده لأمي... فأنا أفتقدها كثيرا، فقدقالت لي أمي أن الوقت قد حان لأعتمد علي نفسي واصطاد طعامي من الأسماك  فأخذت نفسا عميقا ثم نزلت إلي قاع البحر فرأيت شعب ملونة وطحالب ووجدت العديد من الاسماك منها الكبير ومنها الصغير منها الملون ومنها المضيئ ولكنها كانت سريعه لم استطع اللحاق بها  وبعد قليل ظهر قرشا شريرا  كان يفتح فمه ليأكل الأسماك من حوله  فخشيت أن يأكلني أيضا فظللت أسبح وأسبح حتي خرجت علي سطح الماء ولكني لما أجد أمي، ولم أجد شيئا من حولي إلي أن رفعني والدك بشبكة الصيد وقد حذرتني أمي من الصيادين وأنهم إذا أمسكوا بي فسوف يذهبون بي إلي مكان بعيد ولن  أري أمي مجددا، ماذا سيكون شعورك إذا ابتعدت عن أمك ولم ترها مجددا؟
هؤلاء الصيادين ينظرون إلي المكاسب المادية فقط من وراء صيدنا ولاينظرون إلي ماسيخلفه هذا الصيد بعد سنوات.
الحيوانات أمثالنا مهددة بالانقراض بسبب هذه الممارسات والصيد الجائر، لو ظل الوضع هكذا فلن يتبقي من جنسي حيوان واحد.

وأنت أيضا أيها الولد الطيب عليك أن تنشر الوعي بين الناس، فهناك مئات الحيوانات في هذا العالم مهددة بالإنقراض لاسيما الفقمات.
هنا ترقرقت في عيني جاك دمعه صغيرة وجري نحو أباه وأخذ يشير ويشير هنا أحتضنه أباه وقال له لاتبكي ياجاك وأمر قبطان السفينه أن يعود أدراجه حيث وجدوا الفقمة الصغيرة، دارت السفينة  وظلت تمشي  حتي وصلت إلي المكان المنشود ولكن لم يكن هناك أثر لأي فقمات.
أخذ جاك يقفز ويشير إلي والده بيده بعيد فهم والد جاك أنه يريد منه أن يتقدم أكثر وأكثر وبالفعل تقدمت السفينه، حينها ظهرت مجموعة من الفقمات علي الشاطئ عندما شاهدها جاك طار  من الفرحة وطمأن بعينيه الفقمة أنزل والد جاك الفقمة إلي حيث توجد باقي الفقمات فصارت تسبح وتسبح ثم التفتت برأسها نحو جاك وكأنها تشكره بشدة

هنا غمرت السعاده قلب جاك الصغير، واحتضن والده وقبله كثيرا كثير..... النهاية.
#مصر _بتتكلم_ علم
https://www.facebook.com/EgScienceWeek/
المصادر:
https://wwf.fi/en/saimaaringedseal/



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سارة في أرض الثلج (القصة تتحدث عن التندرا وما بها من كائنات كأحد الأنظمة البيئية)

مزرعة البيتزا (قصة تحكي عن توصيل فكرة الزراعة المستدامة ببساطة)