سارة في أرض الثلج (القصة تتحدث عن التندرا وما بها من كائنات كأحد الأنظمة البيئية)
عادت سارة ليلا مع أبيها من الخارج وبيدها كتاب كبير فهي تحب القراءة كثيرا . 📓
حان وقت النوم وسارة باتت في سريرها وبيدها الكتاب الذي اشترته للتو، فتحت سارة الكتاب وأخذت تقلب في الصفحات واحدة تلو الأخري ،غلبها النعاس فتثائبت وأخذت تفرك عينيها بيديها الصغيرة ثم فتحت سارة عينيها فإذا هي ليست في السرير ورأت ساره نفسها وحجمها صغير صغير كعقله الأصبع أو أقل بقليل ،ووسط اندهاش سارة!!
تحدث الكتاب بعينين واسعتين وفم مبتسم كبير:مرحبا سارة هل تودين الذهاب في نزهة؟
هزت سارة رأسها وفي خاطرها ألف سؤال،هنا قال الكتاب : إذا كل ما عليك أن تصعدي فوقي في الحال.
حاولت سارة جاهدة وأخذت تتسلق بصعوب بالغة وكأنها تصعد جبل كبير، ما إن وصلت علي سطح الكتاب، قال لها تمسكي جيدا ياسارة الان سنطير وأخذ الكتاب يعلو ويعلو كبساط الريح وانطلق مسرعا وسار بعيد بعيد..
وقف الكتاب وقال هيا ياسارة لقد وصلنا نزلت سارة من علي الكتاب وجدت نفسها تتزحلق علي جبل ثلجي كبير وأمامها أرض بيضاء تغطيها الثلوج وتنبت بها بعض الشجيرات القزمة. 🎄
نزلت سارة وهي تهرول في فرح هياااي ثلج ثلج وأخذت تلعب بالثلوج وتشكل منها رجل ثلجي كما تمنت أن تفعل يوما ما.☃️
انتبهت علي صوت من ورائها غريب يقول :رائع ياله من رجل ثلج جميل. التفتت سارة فإذا بفتاة في نفس عمرها تقريبا ترتدي معطفا وقبعة من الفرو قالت:مرحبا اسمي تاشا من الاسكيمو أعيش مع عائلتي في هذه المنطقة.
فأجابت سارة:أهلا أنا سارة.
أخذت سارة تنظرإلي ملابس تاشا بإمعان ،فقالت في نفسها ربما هذا المعطف مصنوع من فرو دب أبيض قطبي شرس🐻 ،وهذه القبعة من الممكن أن تكون منسوجة من فروثعلب صغير🦊، الجو هنا بارد فعلا .
خرج رجل من خيمة مصنوعة من الجلد ونادي بلغة غريبه علي تاشا فأجابت تاشا بنفس اللغه ثم تابعت حديثها مع سارة قائلة:الغداء أصبح جاهزا هيا بنا تناولت سارة معهم وجبةأسماك السلمون الشهيةواللذيذةكان والد تاشا قد أمضي وقتا طويلا في اصطيادها.
بعد الغداءظلت كل من تاشا وسارة يلهوان طوال الوقت تارةيتزلحلقان علي بحيرات المياه المتجمدة،وتارةيركبان رنه سريعة🦌، لمعت عيني سارة عندما رأت الفقمات وهي تعلم صغارها الصيد، وأخذت تتأمل أسراب البط الطائر🦆 في السماء.
يكفي هذا القدر ياسارة،سمعت سارة صوت الكتاب مجددا...ثم أتبع كلامه قائلا: ألا تريدين الذهاب لمكان جديد؟
احتضنت سارة تاشا مودعة إياها وهي تقول : أراك لاحقا تاشا
بدأ جسدها يرتفع في الهواء وكأنها تطير وصارت ترتفع وترتفع وترتفع....
شعرت سارة بشئ يسحب من يديها،ثم سمعت صوتامن بعيد يقول: سارة حبيبتي استيقظي ، هل نمت وأنت تقرأين الكتاب؟ أفاقت سارة من نومها وهي تتمتم الكتاب .. تاشا.... ها... وفتحت عينيها فرأت أمها تنظر إليها بابتسامة وتقول مالك ياحلوتي، هل كنت تحلمين ؟
ضحكت سارة وقالت :أجل لم أيقظتيني يا أمي كنت سأذهب إلي مكان جديد. قالت الأم : مكان جديد!!
ضحكت سارة وقالت :تعالي لاقص عليك ما رأيت يا أمي.
#مصر _بتتكلم_ علم
المصدر:
https://youtu.be/E5RVNEzaeFg
https://m.youtube.com/watch?v=XDpQF2libYM




تعليقات
إرسال تعليق