حكايا الكبار (حلم البسطاء) الحلقة الثالثة
أعطيت الإشارة للبائستين أن انطلقن، ففرتا هاربتين وأنا من خلفهما وبيدي ذلك النوكيا، وإذا بي أسمع الهجين يقولhey وهو يلتفت وجهتنا وعينيه تخبر أنه يفقد عزيزا ما.... ودعته كذلك بعيني وهربت ظللنا نركض ونركض إلي أن وصلنا إلي بناية معروفة شكلا أنها من صنع وزارة الإسكان... وجدت باب الشقة في الدور الأول مفتوحا فإذا بي أدخل..... وكان هناك طاولات ذات مفارش بيضاء يجلس أمامها رجال يرتدون تلك الملابس الرسمية وفي وجه كل منهم شارب سميك "كم أبغض تلك الشوارب التي لا أري لها نفعا"
هرولت إلي رجل منهم وأخبرته وأنا ألهث "معي جهاز التحكم الخاص بأحد الدبابات التابعة لهذا الجيش( الأمري.....) الذي يريد أن يحتل مدينتنا"
مد يده وأخذ النوكيا الحبيب إلي قلب أختي ، وظلوا يتشاورون فيما بينهم ثم نظر إلي نظرة لم يكن لها مدلولا سوي أني عميلة خائنة.
وهنا لم يأت بخاطري سوي كلمات ذلك الهجين( الأمري... ) boxing
نعم خائنة ولكن لذلك (الأمري....) الذي أراد أن يصنع مني شيئا ،الذي رأي في وجهي مالم يره بنو جلدتي.
نعم خائنة ولكن لنفسي... عدت لحديث نفسي المعهود "حمقاء كيف لم تفكري؟
هكذا دائما تأخذك الحمية، الأن سيلقون بك في غيابات السجون، لن يفهموا أبدا..
إنهم يرون دائما جانبا واحد فقط، جانب المصلحة، جانب الرشوة، جانب العمالة والتجسس، كل من ليس منهم فهو خائن يجب محاربته، لا يسمعون إلا صوت ساديتهم وغرورهم، هم دائما يرون أنفسهم شئ فوق كل شئ.
يرون أدميتهم ويلمسون بشريتهم هم أما ماسواهم فهم دون المستوى ولا يستحقون العيش.... كيف نزعت يدي من يد ذلك (الأمري....) الذي في قسمات وجه ونظرات عينيه يعدني بحياة رغدة وعيش كريم، لا أعلم كيف لمح في الملاكمة ولكنه علي الأقل نظر إلي جانبي الإنساني، إلي مواهبي التي دفنت من سنين ،قرر أن يمد لي يد العون .. أعلم يقينا أن الكل ميسر لخدمة (أمري....) ولكن علي الأقل سيشعرونك بأدميتك ولو خبثت نواياهم.
في النهاية كان علي الفرار من ذلك الهجين نعم... صحيح ولكن ليس إلي ذلك الجانب ولكن إلي أي جانب لا أعلم.
النهاية
لقراءة الحلقة الثانية
https://newwamdah.blogspot.com.eg/2018/03/blog-post_9.html
هرولت إلي رجل منهم وأخبرته وأنا ألهث "معي جهاز التحكم الخاص بأحد الدبابات التابعة لهذا الجيش( الأمري.....) الذي يريد أن يحتل مدينتنا"
مد يده وأخذ النوكيا الحبيب إلي قلب أختي ، وظلوا يتشاورون فيما بينهم ثم نظر إلي نظرة لم يكن لها مدلولا سوي أني عميلة خائنة.
وهنا لم يأت بخاطري سوي كلمات ذلك الهجين( الأمري... ) boxing
نعم خائنة ولكن لذلك (الأمري....) الذي أراد أن يصنع مني شيئا ،الذي رأي في وجهي مالم يره بنو جلدتي.
نعم خائنة ولكن لنفسي... عدت لحديث نفسي المعهود "حمقاء كيف لم تفكري؟
هكذا دائما تأخذك الحمية، الأن سيلقون بك في غيابات السجون، لن يفهموا أبدا..
إنهم يرون دائما جانبا واحد فقط، جانب المصلحة، جانب الرشوة، جانب العمالة والتجسس، كل من ليس منهم فهو خائن يجب محاربته، لا يسمعون إلا صوت ساديتهم وغرورهم، هم دائما يرون أنفسهم شئ فوق كل شئ.
يرون أدميتهم ويلمسون بشريتهم هم أما ماسواهم فهم دون المستوى ولا يستحقون العيش.... كيف نزعت يدي من يد ذلك (الأمري....) الذي في قسمات وجه ونظرات عينيه يعدني بحياة رغدة وعيش كريم، لا أعلم كيف لمح في الملاكمة ولكنه علي الأقل نظر إلي جانبي الإنساني، إلي مواهبي التي دفنت من سنين ،قرر أن يمد لي يد العون .. أعلم يقينا أن الكل ميسر لخدمة (أمري....) ولكن علي الأقل سيشعرونك بأدميتك ولو خبثت نواياهم.
في النهاية كان علي الفرار من ذلك الهجين نعم... صحيح ولكن ليس إلي ذلك الجانب ولكن إلي أي جانب لا أعلم.
النهاية
لقراءة الحلقة الثانية
https://newwamdah.blogspot.com.eg/2018/03/blog-post_9.html

يا خسارة ليه خلصت بسرعة فكرت انها هتكون اطول من كده
ردحذفكنت أتمني أن تكون أطول ولكنه حلم 😁
حذفيا خسارة ليه خلصت بسرعة فكرت انها هتكون اطول من كده
ردحذفجميله جدا
ردحذفجزيل الشكر ☺️
ردحذف