القصة تحكي عن التلوث البصري وعن اعادة التدوير
القصة مناسبة من عمر8سنوات.
مرحبا...أنا وحش الحديقة 👾
استيقظت ذات يوم فوجدت نفسي كومة أوراق ومناديل صغيرة ملقاة في حديقة عامة، يوم بعد يوم صرت كبيرا فالكل كان يطعمني..
الفتاة الصغيرة كانت تجود علي بأغلفة الحلوي اللذيذة🍭🍬، والعم كذلك يعطيني دائما قشر الموز والسوداني 🍌🥜
، وذاك الولد يسقيني من زجاجته البلاستيكية 🍶وتلك المرأة ملأت معدتي ببقايا الطعام🍟🍔🥙🌭
إلي ان أصبحت وحشا ضخما ذا رائحة كريهة والذباب والحشرات🕷️🐞🐜 تدور حول رأسي.
وبين ليله وضحاها صار الناس ينفرون من رائحتي ،ويتأذون من منظري ولا أحد يجلس علي المقاعد بقربي.
ظللت أبكي وأبكي😢😢 لم يكن بيدي حيلة ماذا أفعل ؟
شعرت أني وحيد في هذا العالم فلا أحد يحبني فأنا عديم الفائدة ذامنظر قبيح🤢 حتي أن الأشجار🌲 والازهار🥀🌻🌷 في الحديقة ترفض أن تكلمني، كان الكل يسخر مني ويصفني بعديم الفائدة، والبعض كان يراني شديد الخطورة ومبعث للامراض ☠️
حتي كان ذلك اليوم وأنا وسط همومي ووحدتي ، إذا بأحدهم يضع يده في يدي 🤝وقال لي أنه سيغير حياتي.
علي الرغم من شده سعادتي بالتغيير إلا أني حزنت لفراق الحديقة العامة🏞️فهي مسقط رأسي ومولدي ولا أعرف غيرها في هذا الكون🌎.
وفي عربة شاحنة🚛أخذني وذهب بي لمكان بعيد....
ولكن حدث مالم يكن في الحسبان.
فبكل تفان واتقان قسمتني تلك اليد الحنونه إلي أقسام فهذه كومة للكرتون والأوراق نضع عليها الماء ومحلولا للخلط ثم نتركها تجف ونصنع منها لوحا جديدة ولافتات ونرسم عليها الاتجاهات ونضعها في الحديقة العامة 🚭🚯،
وهذه الكومة من بقايا الطعام ندعها داخل إناء فخاري به قش وبعض اوراق وفروع الأشجار لتتخمر وتتحول لسماد طبيعي نغذي به أشجار الحديقة العامة أيضا.
أما كومة الزجاجات البلاستيكية هذة فسوف نغمرها في الماء والصابون لننظفها،ومن ثم نتركها لتجف ثم نضعها في مفرمة كبيرة لتحولها إلي قطع صغيرة، ثم نصهرها باستخدام أفران ذات حرارة عاليه🔥🔥 ونعيد تشكيلها لصناديق مهملات🗑️ ونضعها في كل مكان داخل الحديقة العامة.
لم أصدق ماسمعته أذناي! 👂👂
هل سأعود للحديقة العامة من جديد؟
عندما عدت للحديقة العامة في البدايه لم يعرفني الجميع.
صرت أشياء كثيرة نافعه ،وهنا السعادة ملئت حياتي والفرحة صارت من سماتي فأنا نافع ومفيد😊
فاللافته تدل الناس علي القواعد في الحديقة العامة
مكتوب فيها من "فضلك حافظ علي نظافة المكان"
وصارت الأشجار والازهار تتغذي من السماد المصنوع مني
ولم يعد الناس يتأذون من الجلوس علي المقاعد بالقرب من الصناديق البلاستيكية
بعدما كانوا ينفرون مني
شكرا لك أيتها اليد الحنونة ...
#مصر _بتتكلم _علم.
https://www.facebook.com/EgScienceWeek/
المصادر :
http://www.envirocitiesmag.com/articles/waste-management/composting-kitchen-waste.php
http://www.recycling-guide.org.uk
http://www.entej.com/blog/20637/تدوير-البلاستيك/




اه فعلا عندك حق
ردحذفالزبالة دى ممكن تتحول لوحش ياكلنا كلنا
ربنا يستر 🙂
ردحذف